جنيف وكران ومونتانا… عالم من الجمال والطبيعة الساحرة

0
81

* منتجعات عائلية تحملك بين أحضان الطبيعة والبحيرات والغابات الجبلية والفنادق الريفية الصغيرة

إذا كنت ترغب بالتمتع بعالم الجمال والطبيعة الساحرة، فجنيف وكران – مونتانا السويسريتين بانتظار زيارتك، فالأولى مدينة السلام والحضارة والتراث الإنساني، والثانية أحد فراديس الأرض وجناتها، إذ تضج بالطبيعة الخلابة الثرية، فهي أشبه بقبلة سياحية تمنحك السكينة والتوحد مع الطبيعة في كل الأوقات، لاسيما عيش الشتاء بكل تجلياته الخلابة، وبالتتابع المذهل لكل تلك الأمكنة الجبلية والريفية والثقافة حيث أصوات وهالات العباقرة عبر التاريخ، وعبير الورود، وجوهر الشغف بصناعة الساعات الشهيرة.

فجنيف النجمة الساطعة، القابعة ما بين قمم الألب المجاورة وتلال الجورا، في خليج من الماء يرتحل فيه نهر الرون من بحيرتها، وعلى وقع رقّة لغتها مدينة تتحدث بالفرنسية، وتضج بتراثها الإنساني وروحها المتحضرة، فهي مقر منظمة الأمم المتحدة في أوروبا، والمقر الرئيسي لمنظمة الصليب الأحمر، لذلك أخذت سمتها في وجدان العالم بأنها مدينة السلام.

 

جنيف

وهناك رمز للحاضرة الأصغر في العالم، ففيها النافورة عند تخوم بحيرة جنيف، فضلا عن الفنادق الكبرى مع العديد من المطاعم، وعلى الضفة اليمنى من البحيرة، يقبع الحي القديم ومركز مدينة جنيف مع منطقة التسوق والحي التجاري على الضفة اليسرى، إضافة إلى كاتدرائية القديس بيتر.

غير أن المركز الفعلي للحي القديم، يتمثل في بلاس دو بورغ دو فور أقدم ساحات المدينة، ولاننسى ثمة أرصفة الميناء ومتنزهات على جانب البحيرة والعديد من الحدائق والشوارع الفرعية النابضة بالحياة في المدينة القديمة والمتاجر الأنيقة، فيما يعتبر كراند رو، أو الشارع الكبير، أبرز الشوارع المحافظة على رونقها، إذ يضم المكان الذي ولد فيه جان جاك روسو.

مركز الحضارة

وتعد جنيف، التي تحتضن مقر منظمة الأمم المتحدة في أوروبا، مركزا للحضارة والتاريخ وللمعارض والأسواق التجارية، وفيها ساعة الورود الكبرى، أو أورلوك فلوري، أكبر ساعة للورود في الحديقة الإنكليزية ورمز مشهور على المستوى العالمي لصناعة الساعات في جنيف.

 

 

 

 

 

 

 

مسارح ومتاحف وأوبرا

وفي جنيف، يؤدي الفنانون العالميون عروضهم في المسرح الكبير وفي دار أوبرا جنيف، فضلا عن عدد من المتاحف كالمتحف العالمي للساعات، الذي هو عبارة عن متحف للساعات ولاسيما المرصعة بالمجوهرات وساعات الحائط الموسيقية، وهناك المتحف الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر، الذي يعطي فكرة عن مجال عمل تلك المنظمات الإنسانية ويدعو ضيوف المدينة إلى زيارتها.

 

 

 

 

 

 

 

السكة الكابليه

وتحتضن جنيف مَعلم “مون ساليف” الواقع على مسافة قريبة من فرنسا، الذي يعتبر من المواقع المجزية للذهاب إليها، حيث تصعد السكة الكابلية بالزائر إلى ارتفاع 1100 متر في أقل من خمس دقائق لتطلع عليه المشاهد الخلابة على امتداد مدينة جنيف وبحيرة جنيف وسلسلة جبال الألب والجورا ومون بلان.

“كران – مونتانا”

في وصف هذه البلدة تتزاحم الكلمات، فهي أحد فراديس الأرض، وتعتلي هضبة مشمسة على ارتفاع 1500 متر فوق وادي الرون، وتشكل واحدة من أكبر وجهات العطلات في فاليه.

فلدى هذه البلدة الكثير لتقدمه للزائر، منها الإطلالة المذهلة على سلسلسة من القمم الجبلية ابتداء من ماترهورن وصولاً إلى مون بلان، إضافة إلى برنامج مليء بالنشاطات على مدار السنة.

وما بين هذه وتلك لديك الخيار في الاختيار بين البلدة الجبلية الشاعرية أو بين البلدة الألبية، لكن كران – مونتانا تجسد كل منهما، وتجمع بين راحة منتجع العطلات الحديث وبين المناظر الطبيعية الواسعة من خلال الإطلالة البانورامية لـ “فاليه الألب”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثقافة ورياضة

وتفاخر “كران – مونتانا” بمركز شهير للثقافة والمؤتمرات، ومجموعة واسعة من خيارات الإقامة، باعتبارها أيضاً مكاناً لكبريات الأحداث الرياضية، ومع سمعتها كمقصد لرياضة الغولف، فإن كران – مونتانا تجذب الزوار من أنحاء العالم.

وفي هذا المنتجع العائلي، يمكنك الاستمتاع بالسباحة في خمس بحيرات، وبجولات المشي عبر الغابات الجبلية ذات العبير الرائع، من خلال شبكة طويلة من ممرات المشي، بالإضافة إلى قضاء السهرات والاستمتاع بتناول الفوندو اللذيذ في الفنادق الريفية الصغيرة.

وبالإضافة إلى الرياضات المعروفة مثل المشي لمسافات طويلة، والتنس، والسكواتش، تتوفر في كران – مونتانا مرافق خاصة بالتجديف، وتسلق الجبال، والتزلج المائي والقفز المظلي.

كما تعتبر مناطق التزلج الجذابة في نهر بلين مورتي الجليدي، مثالية أيضاً للمشي الصيفي لمسافات طويلة، ومن أكثر المناطق تفضيلاً في فصل الصيف هي البحيرات الخمس التي يمكن السباحة فيها والقريبة جداً من البلدة.