تفشي إنفلونزا الطيور في الماشية الأميركية يثير مخاوف بشأن أزمة صحية عالمية قادمة

0
5

أفادت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية، أن تفشي إنفلونزا الطيور في الماشية الأمريكية أدى إلى وضع الحكومات في حالة تأهب قصوى في الوقت الذي تكافح فيه إمكانية تلويث إمدادات اللحوم والألبان وإصابة الثدييات الأخرى وانتقالها إلى البشر، بما قد ينذر بقدوم أزمة طوارئ في الصحة العالمية خلال الفترة المقبلة.

وذكرت الصحيفة – في سياق تقرير نشرته عبر موقعها الرسمي – أن الارتفاع الكبير في حالات الإصابة الجديدة يمثل اختباراً للتحسن في إدارة الأمراض منذ جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19)، لا سيما في التعامل مع خطر الأمراض حيوانية المنشأ، التي يمكن أن تنتقل من الحيوانات إلى البشر.

وأضافت: “بينما يقول علماء إن الأدلة الحالية لا تشير إلى وجود خطر وبائي كبير؛ فإنهم يدعون إلى إجراء تحقيقات عاجلة في أصل الفيروس وانتشاره في الأبقار وطفراته المحتملة”.

وقال أستاذ علم الفيروسات في جامعة إدنبرة بالمملكة المتحدة بول ديجارد، في تصريح خاص للصحيفة، “نأمل أن نتمكن من احتواء تفشي المرض في قطيع الألبان في الولايات المتحدة والسيطرة عليه، وأن يمثل الأمر حدثاً محدوداً لمرة واحدة دون عواقب دولية، لكن من السابق لأوانه معرفة ما ستؤول إليه الأوضاع”.

وأوصت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، أمس الجمعة، عمال المزارع الذين يتعاملون مع الطيور المريضة أو الماشية بارتداء معدات الحماية الشخصية، فضلاً عن تجنب التعرض للحيوانات المريضة أو النافقة المصابة بفيروس إنفلونزا الطيور (H5N1).

وقال مسؤولو المركز، في لقاء خاص بمراسل الصحيفة، “إن الفيروس انتشر إلى 36 قطيعاً من الماشية في تسع ولايات بالولايات المتحدة، كما تم اكتشاف أجزاء منه في عينات الحليب بالتجزئة، في حين تكافح السلطات من أجل الوصول إلى مزارع الألبان لمراقبة انتشار المرض”، لافتين إلى أن المناقشات جارية مع أصحاب المزارع في ولايات متعددة للمشاركة في الدراسات الوبائية التي تقودها مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها”.

وتسببت عدة سلالات من إنفلونزا الطيور في إثارة القلق خلال السنوات الأخيرة، مما أدى إلى إعدام أعداد كبيرة من الدواجن وإصابة الثدييات، بما في ذلك الكلاب وأسود البحر.. ومع ذلك، لم تنتشر إنفلونزا الطيور على نطاق واسع بعد بين البشر، لكنها غالباً ما تكون قاتلة عند الإصابة بها، مما تسبب في وفاة أكثر من 1000 شخص منذ عام 2003.

ومن المحتمل أن تكون سلالة الفيروس (H5N1) قد انتشرت في الماشية الأمريكية لأكثر من أربعة أشهر قبل تأكيدها لأول مرة في أواخر مارس الماضي .

المصدر: جريدة البورصة

“بوليتيكو”: الولايات المتحدة لم تتعلم الدروس من جائحة كورونا وليست مهيأة لتفشي “إنفلونزا الطيور”

ذكرت صحيفة “بوليتيكو” أن نظام الرعاية الصحية في الولايات المتحدة ليس مهيئا لاحتمال تفشي “إنفلونزا الطيور” بين البشر، مشيرة إلى أن البلاد لم تتعلم الدروس من جائحة فيروس كورونا.

وكتبت الصحيفة نقلا عن ممثلي مستشفيات أمريكية: “لم يتم تعلم الدروس من جائحة كوفيد، في الوقت الذي تنتشر فيه إنفلونزا الطيور بين الماشية، تقول إدارات المستشفيات إن النظام الصحي لن يكون مستعدا إذا انتشر الفيروس، الذي يصيب الماشية الحلوب في الولايات المتحدة، بين البشر”.

ويشير الخبراء إلى أن خطر انتقال العدوى إلى البشر في الوقت الحالي منخفض، ولكن من الصعب التنبؤ بموعد تحوره وبعد تشكله خطرا على السكان، وربما يشكل خطرا أكبر من “كوفيد-19″، لافتين إلى حقيقة أن هناك إصابات بالفعل بإنفلونزا الطيور بين الماشية في تسع ولايات أمريكية.

وكانت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية قد أعلنت في وقت سابق، اكتشاف أجزاء غير نشطة من فيروس إنفلونزا الطيور في الحليب المبستر الذي أصاب قطعانا من الأبقار الحلوب في ثماني ولايات.

وحسب العلماء فإنه لا يوجد دليل يشير إلى أن الناس يمكن أن يصابوا بالفيروس عن طريق استهلاك الأطعمة المبسترة، أو المعالجة بالحرارة، أو المطبوخة بشكل صحيح.

وتقوم إدارة الغذاء والدواء باختبار العينات في جميع أنحاء البلاد، لكن المسؤولين لم يذكروا مصدر العينات الإيجابية.

في حين أن الفيروس تسبب في وفيات جماعية للطيور البرية ومجموعات الحيوانات الأخرى – حتى أنه قتل الآلاف من أسود البحر في أمريكا الجنوبية – فإن الأعراض الأكثر شيوعا في الأبقار الحلوب تضمنت انخفاض كمية الحليب المنتجة وانخفاض الشهية، وفقا للإدارة.

المصدر: نوفوستي+RT

كندا تشدد قيود استيراد الماشية من أمريكا

المصدر: هلا كندا – قالت الوكالة الكندية لفحص الأغذية في بيان، الجمعة، إنها شددت قيود الاستيراد على الماشية الأميركية بسبب مخاوف من فيروس إنفلونزا الطيور.

وتسببت أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس إنفلونزا الطيور شديد العدوى (إتش.بي.إيه.آي) بين قطيع من الماشية المنتجة للألبان في 25 مارس، وحالة الإصابة البشرية الثانية خلال عامين في الأول من أبريل، إلى زيادة المخاوف في الولايات المتحدة من انتشار الفيروس بين الحيوانات والبشر.

وقال البيان إن وكالة فحص الأغذية عززت شروط استيراد الماشية المنتجة للألبان من الولايات المتحدة اعتبارا من 29 أبريل.

وذكرت الوكالة أن شروط استيراد الماشية من الولايات المتحدة تشمل الآن تقديم نتائج سلبية لاختبار (إتش.بي.إيه.آي) للماشية المنتجة للألبان وفحص الحليب على مستوى البيع بالتجزئة بحثا عن أي آثار للسلالة (إتش.بي.إيه.آي)، وكذلك فحص طوعي للأبقار التي لا تظهر عليها علامات الإصابة بالفيروس.

ومنذ عام 2022، أصابت إنفلونزا الطيور في الولايات المتحدة أكثر من 90 مليون دجاجة وأكثر من 9000 طائر بري و34 قطيعا من الماشية المنتجة للألبان.